2003الدوحة
مشروع المدينة الرياضية، وراعٍ
يبدأ برنامج البنية التحتية الذي سيصير منطقة أسباير. ويصير الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني راعيًا للأكاديمية المرتقبة.
أسباير زون2004 — 2026
22
في 2004 أنشأت قطر أكاديميةً لتكتشف رياضيّيها وتطوّرهم من الصفر. وبعد خمسة عشر عامًا فاز منتخبٌ قائمٌ في معظمه على خرّيجيها بكأس آسيا. وفي الطريق بُني أول مستشفى متخصّصٍ في الطب الرياضيّ في الخليج، وأُديرت ملاعب كأس عالم — ونُفِّذ برنامج استكشافٍ عالميٌّ جلب على المؤسسة من النقد أشدَّ ما واجهته مؤسسةٌ قطرية.
أكاديمية أسباير مرسوم أميري 16 لسنة 2004 الافتتاح 17 نوفمبر 2005 مؤسسة أسباير زون قرار أميري 1 لسنة 2008 أسبيتار في العشرين 2027
معظم المؤسسات في هذه المجموعة بُنيت لتكسب مالًا أو لتصنع شيئًا يحتاجه البلد. أمّا أسباير فبُنيت لتصنع بشرًا. كان لدى قطر أقلُّ من مليون مواطن وطموحٌ إلى المنافسة الدولية في الرياضة، فبدل أن تستورد الرياضيّين قرّرت أن تصنعهم — تأخذ الفتيان في الثالثة عشرة، وتمرّ بهم في مدرسةٍ ونظام تدريبٍ معًا، وترى ما يخرج في الطرف الآخر.
والهيكل يُربك تقريبًا كلَّ من يكتب عنه، فيحسن الدقّة. أكاديمية أسباير أُنشئت بالمرسوم الأميري رقم 16 لسنة 2004 وافتُتحت في 17 نوفمبر 2005. وأسبيتار، مستشفى الطب الرياضيّ، بدأ استقبال المرضى سنة 2007. أمّا مؤسسة أسباير زون فجاءت بعدهما، بالقرار الأميري رقم 1 لسنة 2008، مظلّةً تضمّ الأكاديمية وأسبيتار وأسباير لوجستيك. وقبل ذلك كلّه كان «مشروع المدينة الرياضية» سنة 2003، وهو برنامج البنية التحتية الذي بُني لدورة الألعاب الآسيوية 2006.
وإذا حُوكم المشروع بمعاييره هو، فقد نجح. فازت قطر بكأس آسيا 2019 بمنتخبٍ قائمٍ في جوهره على خرّيجي الأكاديمية؛ وكان المعز علي هدّاف البطولة بتسعة أهداف، محطّمًا رقمًا صمد ثلاثةً وعشرين عامًا، واختير أكرم عفيف أفضل لاعبٍ في آسيا. وصار أسبيتار مركز تميّزٍ طبيًّا معتمدًا من الفيفا ومركزًا بحثيًّا للجنة الأولمبية الدولية. وفي 2022 أدارت أسباير لوجستيك مرافق ملاعب كأس العالم الثمانية.
وجزءٌ منه ساء كثيرًا. «أحلام كرة القدم»، الذي أُطلق سنة 2007، فحص ملايين الفتيان في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا. وواجه اتهاماتٍ بالاتّجار بالبشر، ووبّخه رئيس الفيفا، وذُكر في تقرير غارسيا عن ملفّ استضافة كأس العالم — وبعد ما بين مئةٍ ومئتَي مليون دولار لم يُنتج خرّيجًا أفريقيًّا واحدًا ذا نجاحٍ يُذكَر. ثم أُوقف بهدوءٍ نحو 2016 دون إعلان.
وتاريخٌ لأسباير يُسقط ذلك ليس تاريخًا. وما يلي هو اثنان وعشرون عامًا كما يمكن توثيقها، بما في ذلك الجزء الذي لن يرغب أحدٌ في أسباير برؤيته هنا.
الحقبة الأولى
2003 — 2005
بنيةٌ تحتيةٌ لدورةٍ آسيوية، ومرسومٌ ينشئ أكاديمية.
2003الدوحة
يبدأ برنامج البنية التحتية الذي سيصير منطقة أسباير. ويصير الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني راعيًا للأكاديمية المرتقبة.
2004الدوحة
بالمرسوم الأميري رقم 16 لسنة 2004. وتُذكَر الدفعة الأولى بتسعين طالبًا رياضيًّا، اختيروا من بحثٍ وطنيٍّ شمل نحو ثمانية آلاف طفل.
2005·11·17الدوحة
يفتتحها الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتُوصَف القبة بأنّها أكبر صالةٍ رياضيةٍ داخليةٍ مكيّفةٍ متعدّدة الأغراض في العالم.
الحقبة الثانية
2006 — 2008
دورة ألعاب، ومستشفى، والمؤسسة التي تربط كلَّ ذلك.
2006الدوحة
تستضيف الدوحة الدورة بنحو مئتَي حدثٍ في المنطقة، التي يتغيّر اسمها من «المدينة الرياضية» إلى «أسباير زون». ويُطلَق برنامج «أسباير أكتيف» المجتمعيّ.
2007الدوحة
أول مستشفى متخصّصٍ في الطب الرياضيّ في الخليج يبدأ عمله السريريّ — قبل عامٍ من وجود المؤسسة التي ستضمّه رسميًّا.
2007·04أفريقيا
نحو 430 ألف فتىً فُحصوا في 595 موقعًا في سبع دولٍ أفريقية في السنة الأولى وحدها. انظر الفصول الصعبة.
2008·01·01الدوحة
تُنشَأ بالقرار الأميري رقم 1 لسنة 2008، فتوحّد الأكاديمية وأسبيتار وأسباير لوجستيك. وتتخرّج أول دفعةٍ من الأكاديمية في السنة نفسها.
الحقبة الثالثة
2009 — 2016
اعتمادات، ونادٍ أوروبيّ، وبرنامج مواهب عالميٌّ وقع في مأزقٍ خطير.
2009الدوحة
يُعتمَد أسبيتار.
2011الدوحة
يستضيف استاد خليفة الدولي مبارياتٍ وحفلات كأس آسيا 2011.
2012أويبن
يُشترى النادي البلجيكيّ من الدرجة الثانية، وكان على شفا الإفلاس، ليكون مسارًا أوروبيًّا للخرّيجين — ويصير جزءًا من النقد الموجَّه إلى برنامج الاستكشاف.
2014الدوحة · ميانمار
يُعتمَد أسبيتار مركزًا بحثيًّا للجنة الأولمبية الدولية. ويفوز منتخب قطر تحت 19 عامًا، القائم في معظمه على خرّيجي الأكاديمية، ببطولة آسيا.
2016ريو · الدوحة
يفوز معتز عيسى برشم، خرّيج الأكاديمية، بأول فضّيةٍ أولمبيةٍ لقطر في ألعاب القوى. وفي الفترة نفسها يُوقَف «أحلام كرة القدم» دون إعلان، مع تراجع إيرادات الدولة.
الحقبة الرابعة
2017 — 2019
استادٌ يُعاد بناؤه، والسنة التي برّر فيها المشروع كلَّه نفسه.
2017الدوحة
بعد إعادة بناءٍ كاملةٍ لكأس العالم 2022. ويُسجَّل رقمٌ قياسيٌّ عالميٌّ في إعادة تعشيب الأرضية خلال ثلاث عشرة ساعةً ونصف.
2018الدوحة
تمنح «أكريديتيشن كندا الدولية» أسبيتار مستواها الماسيّ. ويُختار عبدالكريم حسن، خرّيج الأكاديمية، أفضل لاعبٍ في آسيا.
2019أبوظبي
الأولى في تاريخها، بمنتخبٍ قائمٍ في جوهره على خرّيجي الأكاديمية. المعز علي هدّاف البطولة بتسعة أهدافٍ محطّمًا رقمًا عمره ثلاثةٌ وعشرون عامًا؛ وأكرم عفيف أفضل لاعبٍ في آسيا؛ وسعد الشيب أفضل حارس. خمسة عشر عامًا من مرسومٍ إلى لقبٍ قاريّ.
2019الدوحة
تتولّى إدارة كلّ الملاعب ومواقع التدريب والمرافق الرياضية في قطر استعدادًا لكأس العالم.
الحقبة الخامسة
2020 — 2022
ثلاثة أذرعٍ لمؤسسةٍ واحدة تدير العمود الفقريّ التشغيليّ لبطولةٍ عالمية.
2020الدوحة
اعتمادٌ آخر لأسبيتار.
2022·11الدوحة
الأنظمة الكهروميكانيكية والتبريد والاتصال، عبر مركز قيادةٍ وتحكّمٍ مركزيّ.
2022·11الدوحة
يوفّر مديرين طبّيّين وتغطيةً للمنتخبات التي تصل دون طواقم طبيةٍ خاصة بها.
2022·11الدوحة
قواعد تدريبٍ لقطر وأستراليا وغانا، ودوراتٍ لإعداد الحكّام. وتقول مواد أسباير إنّ نحو سبعين في المئة من منتخب قطر كانوا خرّيجين — رقمٌ ذاتيُّ الإعلان يتعارض مع إحصاءٍ منفصلٍ يذكر تسعة عشر لاعبًا.
الحقبة السادسة
2023 — 2026
عشرون عامًا تُحتفَل، وتوجّهٌ نحو المجتمع ونحو بيع ما تعلّمته.
2023·09الدوحة
بشأن تعليم المدرّبين.
2024الدوحة
تُحتفَل بتكريم المستشار المؤسِّس زهير عمّار. والأرقام المعلنة: 273 طالبًا رياضيًّا حاليًّا، ونحو 642 إلى 650 خرّيجًا عبر خمس عشرة دفعة.
2026الدوحة
مهرجانٌ رياضيٌّ رمضانيّ، وأول نسخةٍ من «اركض حول القبة». ويواصل أسبيتار استقطاب رياضيّين دوليّين للعلاج.
2027الدوحة
تتبعها العشرون للمؤسسة في 2028، والخامسة والعشرون للأكاديمية في 2029 أو 2030 بحسب احتساب المرسوم أو الافتتاح. ولم يُعلَن شيء.
خمسة عشر عامًا من مرسومٍ إلى لقبٍ قاريّ. وبرنامجٌ واحدٌ ما كان ينبغي أن يجري كما جرى.
2004 · 2019 · و«أحلام كرة القدم» بينهما
الفصول الصعبة
يُعرض هذا مطوّلًا لأنّ البديل — صفحةٌ عن أسباير تذكر كأس آسيا ولا تذكر هذا — لا تستحقّ القراءة، ولأنّ من نطلب منهم المشاركة سيلاحظون فورًا.
أُطلق في أبريل 2007، وفحص نحو 430 ألف فتىً في سبع دولٍ أفريقية في سنته الأولى، ثم — بحسب روايات متفاوتة — بين ثلاثة ملايين ونصف وخمسة ملايين طفلٍ في سبع عشرة دولةً أو أكثر قبل أن يتوقّف. وتتراوح تقديرات الكلفة بين مئةٍ ومئتَي مليون دولار.
شبّهته «الأوبزرفر» بالاتّجار بالبشر في ثوبٍ إنسانيّ. ووصفه سيب بلاتر، رئيس الفيفا حينها، بالاستغلال — ثم تراجع بعد زيارةٍ إلى قطر. وذكرت «فورين بوليسي» كشّافين يعملون في دلتا النيجر بحراسة مسلّحين، وتجنيد فتيةٍ في الثالثة عشرة بما يخالف المادة 19 من لوائح الفيفا بشأن انتقال القاصرين.
بحسب «فورين بوليسي»، لم يحقّق أيُّ خرّيجٍ أفريقيٍّ من البرنامج نجاحًا كرويًّا يُذكَر، وعاد بعضهم إلى بلدانهم بأجورٍ نحو خمسين دولارًا في الشهر مع أنديةٍ محلية. ولم تُعاقَب أسباير من الفيفا، خلافًا لناديين أوروبيّين عوقبا على مخالفاتٍ مشابهةٍ للمادة 19.
ذُكر البرنامج في تقرير غارسيا عن ملفّي 2018 و2022. وأفادت تقاريرُ بأنّ مقترحًا مسرَّبًا لأسباير من 2009 ألمح إلى أنّه قد يساعد في جعل خمسة أصواتٍ في اللجنة التنفيذية للفيفا مواتيةً لملفّ قطر.
بهدوء، نحو 2016، مع تراجع إيرادات الدولة بانخفاض سعر النفط. بلا إعلان إغلاق، وبلا قرار سياسةٍ معلن، وبلا تاريخ انتهاءٍ دقيقٍ في أيّ مصدر. برنامجٌ فحص ملايين الأطفال توقّف ببساطة.
تُذكَر أسباير بانتظامٍ في أدبيات «الغسل الرياضيّ» المتعلّقة بقطر. وهذا نقدٌ تأويليٌّ لا حدثٌ مؤرَّخ، لكنّه جزءٌ من كيفية قراءة المؤسسة دوليًّا، والتظاهر بغير ذلك لا يفيد أحدًا.
وفي المقابل: لم يُعثَر على جدلٍ مماثلٍ يخصّ أسبيتار أو أسباير لوجستيك في أيّ مصدرٍ بُحث فيه. وذلك غيابٌ في ما أمكن العثور عليه، لا شهادةَ براءة.
ما لم يُوثَّق
أسباير أحدث مؤسسةٍ في هذه المجموعة، ما يعني أنّ كلَّ من بناها تقريبًا أحياء، ويعملون، ولم يُسألوا قطُّ.
المدير العامّ المؤسِّس للأكاديمية سنة 2004، والمدير الطبّيّ المؤسِّس لأسبيتار سنة 2007، غير مذكورَين في أيّ مصدرٍ عام.
كيف فُحص ثمانية آلاف طفلٍ ليبقى تسعون، وما معايير الاختيار، وكيف جُمع بين المدرسة والتدريب، وما الذي تغيّر بعد الدفعات الأولى. هذا هو المنتج الفعليّ وهو غير موثّق.
ستمئةٌ وخمسون خرّيجًا؛ وعددٌ أقلُّ بكثير صاروا محترفين. ما حدث للبقية، وما تعلّمته الأكاديمية منهم، لا يظهر في أيّ رواية.
من اقترحه، وما الضمانات التي نوقشت، ومن اعترض، وكيف اتُّخذ قرار التوقّف. أهمُّ سؤالٍ بلا جوابٍ عن هذه المؤسسة.
بناء أول مستشفى متخصّصٍ في الطب الرياضيّ في الخليج من الصفر — التوظيف، والبروتوكولات، والاعتمادات. ولا روايةَ مباشرةً واحدة.
إدارة مرافق ثمانية ملاعب في وقتٍ واحد، وتغطية منتخباتٍ وصلت بلا أطباء. إنجازٌ تشغيليٌّ بلا سجلٍّ منشورٍ لكيفية التخطيط له.
لا شيء من هذا غامض. ولهذا وُجد دليل المؤسِّسين.
لماذا هذه الذكرى مختلفة
يبلغ أسبيتار العشرين في 2027، والمؤسسة في 2028، والأكاديمية الخامسة والعشرين في 2029 أو 2030. ولم يُعلَن شيءٌ عن أيٍّ منها.
وأسباير هي المجتمع الوحيد في هذه المجموعة الذي لم يمت فيه أحدٌ ولم يُفقَد فيه شيءٌ بعد. فالمدرّبون والعلماء والأطباء والمعلّمون والإداريّون الذين بنوها في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات من أعمارهم ومعظمهم ما زال يعمل. وذلك يجعل التوثيق سهلًا والصراحة صعبة: فمن لا يزال في الميدان أكثر حذرًا ممّن غادره، وأثمن الروايات هنا — كيف جرى الاختيار فعلًا، وما حدث للخرّيجين الذين لم ينجحوا، وكيف تقرّر «أحلام كرة القدم» ثم أُلغي — هي بالضبط ما يصعب على موظفٍ عاملٍ أن يقوله.
تدير أكاديمية أسباير صفحةً لخرّيجيها من الطلاب الرياضيّين — كتبٌ سنويةٌ وملفّاتٌ ودعوةٌ لتحديث البيانات، لكن بلا دليلٍ وبلا رابطة. ولا شيء إطلاقًا لمن عملوا فيها موظفين. وهي الصورة نفسها التي في مؤسسة قطر: شبكةٌ لمن مرّوا بها، ولا شيء لمن بنوها.
عبر التدريب واكتشاف المواهب، وعلوم الرياضة والأداء، والطب والتأهيل في أسبيتار، والتعليم، والمرافق والفعاليات في أسباير لوجستيك، وإدارة المنطقة — قطريّين ودوليّين، من 2004 فصاعدًا.
ساعةٌ منظّمةٌ لكلٍّ منهم. لا حنينًا — بل منهجًا. كيف قُيِّم فتىً في الرابعة عشرة، وكيف وُفِّق بين المدرسة والتدريب النخبويّ، وكيف بُني مستشفىً رياضيٌّ من الصفر، وما الذي كانوا سيفعلونه على نحوٍ مختلف.
موسومًا بالشخص والحقبة والوظيفة والمحطّة، حتى يجد البلد التالي الذي يحاول أن يصنع رياضيّيه بدل أن يشتريهم الإجابةَ — بما في ذلك ما أخفق منها.
جُمِعت هذه الرواية من الوثائق المنظِّمة وصفحات القيادة لدى مؤسسة أسباير زون، وسجلّات اعتماد أسبيتار، وصفحات أخبار الأكاديمية وخرّيجيها، وبوابة الميزان القطرية للتشريعات بشأن صكوك التأسيس، وويكيبيديا بالعربية والإنجليزية، والجزيرة نت، ومرحبا قطر، والبينينسولا، وآي لَف قطر، وSports Village Square، وغلف تايمز، وقطر مومنتس، وبيان قطر للاستثمارات الرياضية عن الاستحواذ على أويبن، و— في الفصول الصعبة — الآيريش تايمز وتحقيق «فورين بوليسي» سنة 2018. وحيث تختلف المصادر، وهي تختلف كثيرًا في حجم «أحلام كرة القدم» وفي نسبة الخرّيجين في المنتخبات، تورد هذه الرواية الرقمين معًا بدل أن تختار.
أكاديمية أسباير من 2004، وأسبيتار من 2007، ومؤسسة أسباير زون من 2008. وهذه ثلاثة تأسيساتٍ مختلفة لا ينبغي دمجها. هذا مشروع زمالةٍ مستقلّ، وليس تابعًا لمؤسسة أسباير زون ولا معتمدًا منها ولا مملوكًا لها.